أكد د.سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة أن صناعة الكراهية صارت حرفة الإفك الإعلامي التي بثّت كل مصادر الكراهية بين مَن ينتمي لجماعة وطنية متّحدة، وعيش مشترك واحد، وفي سياقٍ بدا يقسم الناس بل ويقسم رب الناس (إحنا شعب وإنتو شعب، ليكو رب ولينا رب).
وأوضح عبر "فيسبوك" أن صناعة الكراهية التي تراكمت هي بمثابة مواد للاقتتال متفجرة، لا تقل خطورة عن زرع القنابل وصناعتها، لأن ما يترتب على هذه الصناعة أن تكون تلك بيئة قابلة لاقتتال أهلي، يخرج عن إطار السيطرة.
وتساءل: فلماذا تلك الاستهانة بكل ما يتعلق بوطن وبشعب؟ هل يمكن أن نحافظ على وطن وشبكة علاقاته الاجتماعية، في ظل هذه البيئة القاتلة العفنة، المنتشر فيها فيروس الاستقطاب والاستبعاد والتنافي، الذي يحرك كل نوازع الكراهية المتبادلة التي لا يمكن إلا أن تقوّض جوهر وطنٍ، وتهدد تماسك الجماعة الوطنية لشعبٍ لا يملك من رصيده إلا قواعد تماسكه وأصول وحدته؟