قالت آيات عرابي رئيس اللجنة الإعلامية بالمجلس الثوري المصري إنه ليس لدى عصابة الانقلاب سوى 468 ألف عسكري هم عدد قوات الجيش, موزعين على مناطق مصر بالكامل, يتم انتقاء العناصر الإجرامية من بينهم لارتكاب مجازر الجيش في سيناء ولمواجهة المظاهرات الكبرى بالإضافة إلى عدد مماثل تقريبًا من ميليشيات الداخلية أغلبهم غير متعلمين.

 

وأوضحت عبر "فيسبوك" إنه لكي تسيطر العصابة بهذا العدد الصغير على 90 مليونًا يجب أن تتسلح بالإعلام الذي يضخم حجمهم وقوتهم من جانب, ويحاول من جانب آخر تسفيه حجم الغضب الشعبي ضد العصابة والتقليل منه.

 

وأشارت إلى أنه وعند أول مواجهات مع المرتزقة في سيناء فر ضباطهم بالدبابات أمام البنادق ثم سوى المسلحون الكتيبة 101 سيئة السمعة بالتراب.

 

وأكدت أن هذه الحوادث العنيفة تكشف عن أن الجيش غير قادر على مواجهة الشعب, وأن التلويح دائمًا بسيناريو سوريا والعراق هو مجرد تهويش إعلامي وأن العصابة غير قادرة أصلاً على تحمل تكلفة سيناريو سوريا أو العراق بل أنهم مرعوبون من تكرار تلك السيناريوهات في مصر.

 

وأوضحت أنه تم تدمير آلاف من مركبات الجيش الأمريكي الذي يفوق ذلك الجيش الخردة قوة في العراق مثلاً ويدل من ناحية أخرى على أن المظاهرات الكبرى قادرة على اقتحام التحرير والميادين الكبرى وردع أي مجرم يفكر في تصويب سلاحه نحو الشعب وأن الضغط عليهم سيجعلهم يركعون مؤكدة أن الشعب هو الأقوى والعصابة لا تسيطر على مصر إلا بالوهم!