قالت صحيفة "تليجراف" البريطانية: إن باهر محمد الصحفي في شبكة "الجزيرة" الإنجليزية المحتجز منذ ديسمبر 2013م على خلفيته عمله الصحفي هو واحد من آلاف السجناء المصريين الذين صدرت ضدهم أحكام قاسية في ظل سعي الحكومة لإخماد المعارضة.
وأبرزت الصحيفة مطالبة "جيهان راشد" زوجة "باهر" بإطلاق سراح زوجها بعد ترحيل الصحفي الأسترالي "بيتر جريست" إلى بلده.
وتحدثت الصحيفة عن وصول "جريست" إلى أستراليا الأربعاء بعد قضائه 400 يوم في الحبس، ومن المتوقع أن يطلق سراح مدير مكتب الجزيرة الإنجليزية في القاهرة محمد فهمي وترحيله إلى كندا التي يحمل جنسيتها.
وأضافت أن مستقبل "باهر محمد" الذي يحمل الجنسية المصرية فقط أقل وضوحا بشكل كبير، وتخشى أسرته من نسيانه بعد ترحيل الصحفيين الأجانب فضلا عن تخوفها من توقف التغطية الإعلامية الدولية بشأنه.
ونقلت الصحيفة عن زوجة باهر خلال مقابلة أجريت معها في منزلها أن السلطات التي أوجدت طريقة لترحيل الأجانب قادرة على إيجاد طرق لإخراج باهر ، مشيرة إلى أننا ندفع ثمن كوننا مصريين.
وذكرت أن معاملة الشرطة المصرية لباهر محمد وكذلك القضاء كانت أعنف من معاملتهما لزميليه "بيتر جريست" و"محمد فهيمي" حيث تم الاعتداء عليه بشكل وحشي فضلا عن إصدار القضاء العام الماضي حكما بسجنه 10 سنوات بينما حكم على زميليه بالسجن 7 سنوات وذلك قبل إلغاء محكمة النقض للحكم في يناير الماضي.
http://www.telegraph.co.uk/news/worldnews/africaandindianocean/egypt/11389778/After-Peter-Greste-Egypt-should-release-Mohamed-Baher-says-his-wife.html