اشترط الدكتور محمود الزهار، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بدء المفاوضات حول الجنود الصهاينة لدى حركته؛ بالإفراج الاحتلال عن الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد تحريرهم في صفقة التبادل الأخيرة مقابل الجندي الصهيوني جلعاد شاليط، قبل 3 سنوات.
وشدد الزهار خلال لقاء مفتوح نظمه حركة "حماس" شمال قطاع غزة مساء أمس الأربعاء، أن الحركة تعمل على تحقيق غاية سامية تتمثل بتحرير الأسرى من سجون الاحتلال، مستخدمة كل هو متاح لديها.
وقال: "في صفقة وفاء الأحرار، صفقة تبادل الأسرى الأخيرة، خرق الاحتلال ما اتفق عليه برعاية دولية وعربية، واعتقل المحررين، أما هذه المرة فلن يتكرر ذلك".
وأضاف: "لم تجر أي مباحثات حول تبادل الأسرى قبل أن يتم إطلاق سراح من أعاد الاحتلال اعتقالهم، ونحن لسنا في عجلة من أمرنا".
وشدد على أنه لن يتم الحديث عن ملف الأسرى والتبادل إلا بعد إلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاقات الصفقة السابقة، "لأننا لن بيع هذه الملف بأي ثمن".
وأكد الزهار أن حركة "حماس" ستظل على برنامجها المقاوم للاحتلال، وستحافظ على ثوابتها في تعاملها مع الشعب الفلسطيني، وقضاياه القومية، كما ستحافظ على كامل قوتها لصد أي عدوان إسرائيلي، والدفاع عن الأرض.