دفع المحامي محمد الدماطي، دفاع فضيلة المعتقلين بهزلية "وادي النطرون" التي يحاكم فيها الرئيس الشرعي و130 آخرون، ببطلان تسجيل الحديث بين الرئيس محمد مرسي وأحمد عبد العاطي؛ وذلك لأنه عندما سأل بتحقيقات نيابة الانقلاب عن التسجيلات التي سجل عليها تلك الأحاديث بتسلل عناصر أجنبية وتورط أمريكا وحماس بها، قرر ضباط الأمن الوطني أنها غير موجودة لأن جهاز الأمن الوطني حرق.



وأكد الدفاع أنه غير متصور أن تكون القضية بهذا الحد وتمس أمن الوطن، وتتطرق لأمريكا وإيران وحزب الله وحماس، وتكون تلك الشرائط مفقودة.



وأكد أنه لا يمكن التعويل على أحاديث من وهم، واختراع المقدم محمد مبروك، ودفع ببطلان التسجيلات لعدم وجود الشرائط التي سجلت عليها ولكن مجموعة أوراق.



ووصف الدفاع الخطابات والوثائق التي قدمها جهاز الأمن الوطني بالقضية هي نوع من أنواع "المسخرة القانونية"، ومن بينها خطاب من بديع إلى الجماعة الإسلامية بباكستان للعزاء على القاضي الحسين أحمد أمين الجماعة الإسلامية، وحركة الإصلاح بالصومال أرسلت للدكتور صلاح حسين خطاب شكر لتعاونهم مع القرن الإفريقي، وخطاب من المرشد للشيخ مصطفى بن المهدي بتركيا، يهنئهم على المنافسة، أشر عليه بالنظر والإرفاق في 28-7-2013، وخطاب جماعة "إسلامهن".



وأوضح أن نيابة الانقلاب قدمت خطابات متبادلة بين المرشد العام محمد بديع وتساءل كيف يحصل الأمن الوطني والمخابرات على تلك الوثائق، ودفع ببطلان الدليل المستمد من كافة المضبوطات، وخاصة المقدمة من الأمن الوطني والقومي لعدم مشروعيتها.



وأوضح الدفاع أن لائحة حركة حماس وهي ميثاق المقاومة الإسلامية حماس، التي قدمها جهاز الأمن الوطني وهذا متواجد على شبكة الإنترنت، وتنص على مقاومة حماس للعدو الإسرائيلي، ولائحة جماعة الإخوان المسلمين وتساءل كيف حصل عليها الجهاز هل سرقها من مكتب الإرشاد، فالدليل لابد أن يحصل عليه الضباط من طرق مشروعة ولا يتجسسوا على الأشخاص، كما أن هذه الأوراق لا يوجد بها ما يشير من قريب أو بعيد إلى أن الإخوان تعاونت مع حماس.