أدان الدكتور طارق الزمر رئيس حزب البناء والتنمية ازدواجية التعامل الإعلامي والدولي بإدانته لحرق "تنظيم الدولة الإسلامية" للطيار الأردني، مع صمتهم عن حرق وتفحم الجثث في رابعة والنهضة.
أضاف الزمر في تدوينة عبر "فيسبوك" : أطفأت ذات الدول والحكومات أضواءها وكممت فضائياتها وألجمت دبلوماسيتها حتى لا ترى ولا تسمع ولا تنطق بكلمة واحدة عن جرائم "السيسى" في مصر، وهو الذي قتل آلاف المدنيين المسالمين في رابعة والنهضة، وقام أيضا بحرق العشرات منهم إضافة لمن حرقهم في سيارة ترحيلات أبو زعبل، ولا يزال، وكأنه يتحدى العالم الغاضب لحرق الطيار اﻷردني في العراق.
وتساءل : هل تجرؤ حكوماتكم أن تدين جرائمى كما أدانت جريمة البغدادى ؟!، هل تستطيع دولة واحدة من دولكم المتحالفة أن تقطع علاقتها معى كما تقاطع دولة البغدادى وتحشد العالم لحربها ؟! ، هل تقدر دولة من دولكم أن تدعو لمحاكمتى أمام الجنائية الدولية ؟!، هل تجرؤ دولكم بل ونظامكم الدولى على تجريمى كما جرمتم البغدادى ودولته أمام اﻷمم المتحدة ومجلس اﻷمن ؟! هل.. وهل.. وهل ؟!ولن يجد أجابة ﻷن إزدواجية المعايير أصبحت هى القانون الدولي المعاصر !!.