دعا د. سيف عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة كل أحرار الشعب المصري المهمومين بكرامة الوطن ومكانته بالتحرك قبل فوات الآوان ضد النظام الانقلابي الذي يحاول أن يجر الوطن إلي حتفه بخطاب يقسم المجتمع ويهدم أركان الجماعة الوطنية ولحمتها ويعتمد مسارا أمنيا على أرض سيناء يهدر مزيدا من الدماء، ويهجر الناس من بيوتهم ويخلي الحدود من وجودهم ويجعلها ساحة لمن يمارس عنفه وتطرفه.
وتساءل عبر "فيسبوك":من إذا الذي يمكن أن يضمد جراح سيناء؟ ... ومن إذا الذي يمكن أن يوقف نزيف الدم؟، ومن يمكنه أن يقوم بكل عمل لإيقاف كل مظاهر القصور والفشل في مواجهة المخاطر الحقيقية حينما تستبدل بمخاطر وهمية مزيفة مصطنعة يقوم بها صاحب المصلحة ويدفعها إلى صدارة المشهد وهي ليست كذلك.
وتابع في طرح تساؤلاته من الذي يمكنه أن ينقذ المجتمع من كراهية توطنت بين أفراده وتكويناته تحتاج إلى مصالحة مجتمعية قبل أن تكون سياسية؟ ،من الذي يمكنه أن يوقف نزيف التأزيم لكل المسالك التي يمكن أن تشكل مخارج لإنقاذ وطن ليكون وطنا للجميع من غير نفي أو استبعاد؟ ،من الذي يمكن أن يحفظ لجيش جوهر وظائفه الحقيقية ليقوم بدوره ويتخلى عن كل مشاهد انخراطه في مساحات السياسة والحياة المدنية التى ليست له، وليس لها؟ .
ووجة رسالة للشعب المصري قائلا :" أيها الناس تحركوا قبل فوات الأوان فإن الوطن لا يمكنه الانتظار ،وأزماته لا تحتمل التأجيل ،وشعبه لا يمكنه أن يعيش في دوامات التخدير، إن هؤلاء الذين يجرجرون هذا الوطن إلى حتفه بخطاب يقسم المجتمع ويهدم أركان الجماعة الوطنية ولحمتها ويعتمد مسارا أمنيا على أرض سيناء يهدر مزيدا من الدماء، ويهجر الناس من بيوتهم ويخلي الحدود من وجودهم ويجعلها ساحة لمن يمارس عنفه وتطرفه.
وأضاف :ينادى على كل المهمومين بهذا المواطن وكرامته وهذا الوطن ومكانته، أن يتحركوا جميعا لإنقاذ البلاد والعباد، وحينما نقول أن سيناء تنزف وأن الوطن في خطر؟!، نقول ذلك للجميع لينهضوا ليجعلوا هذا الوطن وطنا للجميع.