سادت حالة من الركود التام أسواق الذهب جراء حالة الاضطراب السياسي، والانفلات الأمني الذي يضرب البلاد منذ انقلاب 3 يوليو الدموي على الرئيس الشرعي المنتخب، الدكتور محمد مرسي، الأمر الذي تسبب في تكبد الصناع والتجار خسائر فادحة.
تفاصيل الأزمة يرويها إيهاب واصف، عضو شعبة الذهب بغرفة القاهرة التجارية، كاشفا أن الحالة السياسية التي تمر بها البلاد منذ الانقلاب العسكري نتج عنها انهيار كافة القطاعات الاقتصادية، مما تسبب في ركود تام لعمليات البيع، موضحا أن الإقبال على سوق الذهب تراجع لأكثر من 70%.
وأوضح في تصريحات صحفية أن تخوفات المستهلكين من الأوضاع السياسية للبلاد، واستمرار المظاهرات المطالبة بإسقاط الانقلاب منذ 3 يوليو 2013، أدت إلى ركود تام أطاح بأرباح قطاع الذهب وتعرضه للخسائر بصفة مستمرة.