كشفت مجلة تايم الامريكية عن أن عضو فريق قناة الجزيرة الإنجليزية في القاهرة بيتر جريستي لم يصدق أنه قد أطلق سراحه وشعر بارتياح شديد بعد نحو 400 يوم قضاها خلف قضبان السجون المصرية.


ووصفت المجلة القضية التى ادين بها جريستس بانها"لقيت إدانة واسعة من جماعات حقوق الإنسان لأنها كانت زائفة".

كما لفتت المجلة الى الضغط الدولي على مصر والضغط من قبل رئيس الوزراء الأسترالي نفسه توني أبوت الذي أسفر عن تلك النتيجة.

ونقلت المجلة عن وزير الاتصالات الأسترالي قوله ان " قرار سجن جريستي كان قرارا سياسيا في المقام الأول وكان إطلاق سراحه أيضا بقرار سياسي".