الأراضي الفلسطينية- وكالات

استُشهد أمس الجمعة 21 يوليو فلسطينيٌّ في الاعتداء الصهيوني على مدينة نابلس بالضفة الغربية، بينما أعلن الصهاينة أنهم أنهوا العمليةَ العسكريةَ التي قاموا بها في المدينة.

 

فقد أشارت مصادرُ طبيةٌ فلسطينيةٌ إلى أن فلسطينيًّا قد استُشهد في الاعتداءِ الصهيونيِّ على المدينةِ، فيما ذكرت مصادرُ في الجيشِ الصهيونيِّ أن الجيشَ قد انسحب من المدينة أمس بعدما أنهى العمليةَ العسكريةَ التي كان يريد القيامَ بها في المدينة.

 

وكان الصهاينة قد قاموا بهدم العديدِ من المقرَّاتِ الحكوميةِ في المدينةِ ومن بينها مقر المقاطعة في اعتداءٍ أدَّى إلى استشهادِ 5 من عناصر كتائب شهداء الأقصى (الجناح العسكري لحركة فتح) إلى جانب اعتقال 150 من عناصر الأمن الوقائي والوطني الفلسطينيين، وقد برَّر الصهاينة العمليةَ بوجود عناصرَ من حزب الله داخل مقرِّ المقاطعة، وهو الأمر الذي كذَّبته الوقائعُ على الأرض.

 

من قطاع غزة، أكَّدت كتائب عز الدين القسام (الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس) أن القواتِ الصهيونيةَ التي توغَّلت في مخيم المغازي وسط القطاع قد انسحبت دون تحقيق الهدف من التوغل.

 

وأشارت الكتائب- في بيان لها- إلى أن 5 إصابات قد لحقت بالقوات الصهيونية المُغِيرَةِ على المخيم بالإضافةِ إلى استهدافِ الآليات الصهيونية بقذائفِ الياسين والعبوات الناسفة، الأمر الذي أجبر القوات الصهيونية على الانسحاب.

 

وتعهَّدت الكتائب في البيان بالتصدِّي للعدوانِ الصهيوني، ناعيةً الشهداء الذي سقطوا خلال العدوان الصهيوني على المخيم.

 

وتشن القوات الصهيونية اعتداءاتٍ بريةً على قطاع غزة تحت مسمى "أمطار الصيف" منذ ما يقارب الشهر، في محاولةٍ لاستعادةِ الجندي الأسير جلعاد شاليت، والذي أسرته عناصرُ المقاومة الفلسطينية خلال عمليةٍ قادتها كتائب القسام، وشارك فيها ألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام ضدَّ موقع عسكري صهيوني قرب معبر كرم أبو سالم بين غزة والكيان الصهيوني، وهي العملية التي أطلقت عليها المقاومة الفلسطينية اسم "الوهم المتبدِّد".