أكدت الإعلامية آيات عرابي رئيس اللجنة الإعلامية للمجلس الثوري المصري أن عصابة الانقلاب وزعيمها الأبله، يدركون تمامًا أن تنظيم "ولاية سيناء" هو الذي قام بالتفجيرات، ولكنه استراح عندما وجد جزءًا من الرأي العام ينسب التفجيرات لمخابراته، والتي هي أهون من الذباب.
وأضافت عبر "الفيس بوك": ومن ناحيةٍ أخرى كان من الضروري أن ينسب التفجيرات لحركة حماس، في محاولةٍ لخلع المزيد من ملابسه أمام أسياده في الكيان الصهيوني وهو يعلم أفضل من الجميع أن جيشه المرتزق لا يصلح لغزو كوشة في فرح، وأن جنوده قد ينجحون في تعذيب مواطنين عزل أو القبض على فتيات من مظاهرة، ولكنهم غير قادرين فعليًّا على الدخول في حرب مع حماس التي أذلت الجيش الصهيوني الذي أذل الجيش في 4 حروب.
وأكدت أن ما يفعله السفاح هو فقط استثمار للحادث لمزيدٍ من التقرب لأسياده الصهاينة، بالضبط كشخص يمسح حذاء سيده بيده، ثم يتلقى ركلة في مؤخرته فيحاول تشتيت أنظار سيده عن المشهد، فيبدي له المزيد من النفاق وينحني ليلعق حذاء سيده بلسانه!