أكد ياسر فتحي، المتحدث الرسمي باسم المجلس الثوري المصري، أن تصريحات قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي المستمرة على مدار عام ونصف تدعو إلى السخرية، والتي كان أخرها قوله بأنه "لن يكبل أيدي المصريين للثأر لشهداء مصر" وقبلها ناشدوا الشعب المصري أنه هو من يتحمل مسئولية حماية المنشآت.
وقال في تصريح صحفي: "لقد سفك السيسي الدماء بحجة وقف الدماء وعمق الاستقطاب بحجة وقف الاستقطاب، ودعا الناس لتفويضه لمحاربة "إرهاب محتمل" غير موجود، وتبع ذلك صناعته لإرهاب محلي الصنع بقتله جهاراً نهاراً مئات المصريين والمصريات برصاص حي مصوب على الرأس أو الصدر أو القلب وما وصفته منظمات حقوقية دولية أنها جرائم ضد الإنسانية".
وسخر "فتحي" من استمرار السفاح في الخروج على الشعب بعد كل إخفاق جديد محاولاً الهروب للمجهول، فلا اعترافاً بالفشل والعجز والكذب طوال أكثر من 20 شهراً، ولكن بعد كل هذا الكذب والفشل تتخبط المؤسسة العسكرية تارة بأنها قضت على الإرهاب وتارة بأن الإرهاب أمراً متوقعاً".
وتساءل لماذا ينعم "الإسرائيلي" بالأمن والحماية العسكرية عند دخوله طابا أو زيارته لشرم الشيخ ولا ينعم المواطن المصري بالأمن من قواته المسلحة؟ مؤكدا أن وظيفة الاستبداد والفساد والحكم العسكري أصبحت هي ترسيخ الثأر والانتقام وإثارة البلاد والرهان على الحرب الأهلية، بل ودعوة الناس إليها علنًا بعد عجزه وفشله من أجل أن يعود الناس إلى الخوف وتسليم مصائرهم لعصابة قتلة ومفسدين".
وشدّد "فتحي" على أن حجم المظالم قد تجاوز الحد، ولن تتمكن هذه الآلة العسكرية المجرمة من ترهيب الناس بإرهاب هي صانعته، مؤكداً أن العسكر لا يحارب الإرهاب، بل يصنعه ويزكيه وينميه ويحميه ويدعمه.
وأوضح أن العدالة لن تعود ولن ترجع كرامة المصري، ولن يعود الجيش إلى حقيقة مهمته على الحدود وفي الثكنات العسكرية، إلا بانتصار ثورة قامت من أجل الحرية والكرامة والعدالة، وإن غدًا لناظره قريب.