أكدت د.مها عزام رئيس المجلس الثوري المصري أن خطاب الطاغية يدل على التخوف، ليس فقط من شعبه، لكن أيضًا من جيشه، ومن الواضح أن سياسته فشلت في الدولة ككل وفي سيناء بالذات.

 

وشددت في تصريح لها على أن تحريضه للشعب والأكاذيب التي يروجها نابعة من يأسه، والمقصود بها تغطية أخطائه السياسية والأمنية والاقتصادية، مشيرة إلى أن درجة الكذب التي وصل إليها والأخطاء التي يرتكبها تشكك حتى أنصاره في المجتمع الدولي من قدراته وتوازنه.

 

وأضافت عزام: لقد سعى السيسي لتشجيع القوات المسلحة (بتأسيس قيادة عسكرية متخصصة لسيناء) وطمأنتهم أن انقلابه لم يفشل. مدعيًا أن مهمته محاربة الإرهاب، لكنه أدخل الجيش في مستنقع في سيناء يمتص من قوته ومعنوياته في الوقت الذي أجبر فيه الجيش على التصدي لثورة الشعب، بناء على مفهوم خاطئ للأمن.

 

وأكدت أن القيادة العسكرية الجديدة لن تحل مشكلة سيناء.. متسائلة: فأي خراب أكثر يمكنها أن تفعله ضد السكان؟ بعد أن اتبع السيسي سياسة الأرض المحروقة هناك؛ هدم آلاف البيوت وهجر أكثر من عشرة آلاف وقتل الأبرياء.

 

وأشارت إلى أنه من الواضح أن مصر لا تحتاج إلى مزيد من الأمن، مؤكدة أن شعب مصر يحتاج إلى الحريات والحقوق والتنمية.

 

وتابعت: أي عاقل لا بد أن يتساءل: لماذا تستمر السياسات الفاشلة التي تؤذي هيكل وسمعة الجيش في سيناء وجميع محافظات مصر؟ والشعب المصري يتساءل: إلى متى سيستمر صمت الشرفاء في جيشنا؟

 

وأكدت أن هذا العميل مسئول عن قتل أبنائنا وبناتنا في شوارع وميادين مصر وفي سيناء. وهو مسئول عن انعدام النمو الاقتصادي في البلاد، موضحة أن نظامه يشجع الفساد الذي يضر النمو وحكومته تتخبط اقتصاديًّا وسياسته الداخلية تَخَلق جوًا من عدم الاستقرار، مما يُنَفّر الاستثمار الأجنبي من التدفق إلى مصر في مثل هذه الظروف.

 

وأشارت إلى أنه في الوقت الذي يحرض فيه السيسي المصريين ضد بعضهم ويسعى إلى سفك المزيد من الدماء والتفرقة داعية شعبنا لمعالجة التصدعات والشقوق التي اختلقها وأن يرفض نداء التقسيم والكذب وأن يتحد للتخلص من هذا الرجل الذي يمثل خطرًا محدقًا على أمن ووحدة مصر.