اختطفت ميليشيات الانقلاب الصحفي "أحمد أبو زيد الطنوبي" عضو نقابة الإعلام الإلكتروني، وعضو الاتحاد العام للصحفيين والإعلاميين الأفارقة من منزله فجر اليوم الأول من فبراير 2015، دون أن تعلن عن مكانه حتي الآن ما يعد اخفاء قسريا جديدا بحق الصحفيين، وهي الجريمة التي تمارسها قوات الانقلاب بحق أصحاب القلم الحر منذ الانقلاب وإلي الآن.

وادانت  حركة"صحفيون من أجل الإصلاح" جريمة الاختطاف وطالبت  بالإفصاح الفوري عن مكان اختطاف الزميل، ثم الإفراج العاجل عنه دون قيد أو شرط؛ فقوات الانقلاب لا تعتقل سوي أصحاب الكلمة الحرة وأصحاب الرأي والمبدأ، كما تُحمل الحركة سلطات الانقلاب مسئولية سلامة الصحفي "أحمد أبو زيد" خاصة لما يعنيه الإخفاء دائما من تعذيب وتعدي علي المُختطف وإرغامه للإدلاء بمعلومات واعترافات ملفقة وغير حقيقية، وإنما تُنسب إليه تحت وطأة التعذيب.

وتُذكر الحركة الجماعة الصحفية بما فيها نقابة الصحفيين ومجلس إدارتها بأن التغول علي حرية الرأي والتعبير قد بات علي أشده في تلك الآونة، فالصحفيون يختطفون من منازلهم ويلاقوا ألوان التعذيب دون هبة قوية من نقابتهم المنوط بها حماية وحفظ حقوقهم، فالزميل "ابو زيد" هو الصحفي رقم 107 والذي تغيبه عنا سجون الانقلاب إلي الآن، ولذا فالجميع مدعون لإنقاذ أقلامهم قبل أن تقصفه تماما سلطات الانقلاب.