أرجعت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية أسباب تزايد العنف في شمال سيناء الى غياب الخدمات الأساسية للمواطنين والإجراءات الأمنية التعسفية التى تنتهجها سلطات الامن هناك.
لافتةً فى تقرير لها الى ان ذلك حول المنطقة إلى أرض خصبة لمسلحي الجماعات المتشددة.
وقالت الصحيفة أن انقلاب الجيش على الرئيس "الإسلامي" محمد مرسي والعمليات الأمنية الموسعة في سيناء لها دور كبير في انضمام المزيد من المقاتلين لتلك الجماعات هناك مؤكدةً ان سيناء الان تمثل تحديا بالغ الخطورة للجيش المصري ولنظام السيسي.