أكدت وكالة أنباء "أسوشيتد برس" أن استمرار نجاح مسلحي سيناء في تنفيذ هجماتهم على الرغم من استهدافهم منذ أكثر من عام في عمليات عسكرية ضخمة من قبل الجيش المصري يسلط الضوء على مرونة المسلحين ويمثل فشلا أمنيا محرجا للسفاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب الذي أعلن الحرب على الإرهاب.



وتعجبت الوكالة من إلقاء السفاح اللوم والمسئولية عن الهجوم الأخير في سيناء على الإخوان المسلمين على الرغم من إعلان "أنصار بيت المقدس" الذين أعلنوا ولاءهم لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" المسئولية عن الهجوم.



ونقلت الوكالة عن مسئولين مصريين أن هجمات سيناء تزامنت مع مشاهدة الجنود في الكتيبة 101 لمباراة كرة القدم بين فريقي الأهلي والزمالك.



وقالت الوكالة أن المسلحين يسيطرون على الأرض في سيناء ويتحركون بحرية خلال ساعات حظر التجول ويهاجمون مناطق عسكرية محظورة، وهم بذلك يرسلون رسالة مفادها أنهم موجودون ومسيطرون.