نشر موقع "أوي أوبزرفر" البلجيكي مقالا لـ"كريم لحيدجي" رئيس الاتحاد الدولي لحقوق الإنسان انتقد فيه صمت الاتحاد الأوروبي على الانتهاكات التي تمارس ضد حقوق الإنسان في مصر على يد نظام عبد الفتاح السيسي الذي وصفه بأنه امتداد لنظام الرئيس المخلوع حسني مبارك وأسوأ منه.
وأشار إلى أن وجوه نظام مبارك تغيرت لكن الجيش مازال يسيطر بشكل كامل على الحكومة وأي نوع من الانتقاد أو المعارضة يقود في الغالب إلى سجن صاحبه.
وأضاف أن الآلاف من مؤيدي الإخوان يقبعون في السجن والمئات حكم عليه بالإعدام بعد محاكمات غير نزيهة.
وتحدث عن أن النظام القضائي أصبح أداة رئيسية للقمع ولم يترك الرموز الشبابية المعارضة التي تقدمت الصفوف الأمامية خلال مظاهرات 2011م في ميدان التحرير.
واعتبر أن الانتقاد أصبح مكلفا اليوم في مصر ولا توجد إشارة على أن هذا الوضع سيتحسن.
وأبرز الحقوقي اعتقال وسجن يارا سلام وسناء سيف وعلاء عبد الفتاح وآخرين من المدافعين عن حقوق الإنسان والمدونين والصحفيين والنشطاء المؤيدين للديمقراطية لا لشيء سوى لممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي والتجمع بحرية.
وأضاف أن خطابات القادة ومن بينهم زعماء الاتحاد الأوروبي بعد اجتماعهم مع مسئولين مصريين لا تعكس حقيقة الوضع في مصر حيث تشيد تلك الخطابات بالتعاون المشترك مع مصر أو في أفضل الظروف تطالب النظام المصري بتعزيز الديمقراطية وهي الخطابات التي تدفع إلى الاشمئزاز.
وأكد أن صمت المجتمع الدولي لا يمكن أن يستمر وعلى الدول أن تدين بعبارات مباشرة الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها السلطات المصرية.