حذرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" من تذرع  الحكومات بـ "التحديات الأمنية" من أجل "تجاهل حقوق الانسان".



جاء ذلك في التقرير العالمي السنوي للمنظمة لعام 2015 وأطلقه من بيروت، اليوم الخميس، المدير التنفيذي للمنظمة كينيث روث.



وقالت المنظمة، في النسخة 25 من تقريرها العالمي السنوي المكون من 656 صفحة وأطلقته بحضور عدد كبير من الصحفيين والمهتمين بقضايا حقوق الإنسان، أن "الحكومات ترتكب خطأ كبيرا حينما تتجاهل حقوق الانسان في سبيل التصدي للتحديات الأمنية الخطيرة".



ويشمل التقرير حصيلة مراجعات تتعلق بالممارسات المتعلقة بحقوق الإنسان في أكثر من 90 بلداً حول العالم، وشددت "هيومن رايتس" من خلاله على أن "التصدي للتحديات الأمنية لا يتطلب احتواء بعض الأفراد الخطرين فحسب، بل أيضا إعادة بناء النسيج الأخلاقي الذي يرتكز إليه النظام الاجتماعي والسياسي".



ودعا روث، في مقال افتتاحي تتضمنه التقرير، "الحكومات إلى الاعتراف بأن حقوق الإنسان تمثل مرشداً أخلاقياً فعالاً في أزمنة الاضطرابات، وبأن انتهاكها قد يُشعل فتيل التحديات الأمنية أو يُفاقم منها".