الأراضي الفلسطينية- وكالات
صَعَّدَ الكيان الصهيوني اليوم الأربعاء 19 من يوليو من عدوانه على الشعب الفلسطيني في كلٍّ من الضفة الغربية وقطاع غزة؛ الأمر الذي أدَّى إلى استشهاد تسعة فلسطينيين، فيما قامت القوات الصهيونية باحتلال مبنى المقاطعة بنابلس بدعوى وجود مطلوبين في داخل المبنى.
فقد أشارت الأنباء الواردة من قطاع غزة إلى أن قواتٍ صهيونيةً تضم 30 مدرعةً توغَّلت في منطقة السعايدة جاور مسجد حسني المصدر شرق مخيم المغازي في وسط غزة، فاشتبكت معها المقاومة الفلسطينية بعدما حاول الصهاينة اعتلاء أسطح المنازل من أجل إطلاق النار على بعض الأهداف في القطاع.
وذكر بيان لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أن عناصر الكتائب أطلقوا صواريخ من طراز ياسين المضادة للأفراد؛ الأمر الذي أوقع عددًا من الإصاباتِ في الصفوف الصهيونية، فيما استشهد عضوان من الكتائب أحدهما يُدعى سائد سامي قنديل البالغ من العمر 22 عامًا في المواجهات، كما استشهد أربعة آخرون برصاص الاحتلال الصهيوني.
إلى ذلك، قامت الطائرات الصهيونية بعددٍ من الغارات على مناطق مختلفة من القطاع؛ الأمر الذي أدى إلى سقوط عددٍ من الشهداء، بينما ردت الفصائل الفلسطينية المختلفة بقصف مواقع داخل الكيان الصهيوني بالصواريخ؛ حيث أعلنت لجان المقاومة الشعبية وكتائب شهداء الأقصى قصف مناطق داخل الكيان.
فيما قالت كتائب سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في بيانٍ لها إنها قصفت سديروت بصاروخ كاتيوشا وهو ما يعتبر تطورًا نوعيًّا في أداء المقاومة، وقد اعترف الصهاينة بوقوع إصاباتٍ في سديروت.
وكان كل من ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب شهداء الأقصى قد نفَّذا عمليةً مشتركةً أطلقا فيها قذيفةً على جيب صهيونية في وسط قطاع غزة أمس.
![]() |
|
الجندي الصهيوني جلعاد شاليت |
وحتى الآن، فقد فشلت العملية العسكرية الصهيونية الحالية في قطاع غزة والتي أُطلق عليها الصهاينة اسم "أمطار الصيف" في استعادة الجندي الصهيوني الأسير لدى كتائب عز الدين القسام والذي أسرته قبل حوالي 3 أسابيع خلال عملية نوعية استهدفت موقعًا عسكريًّا صهيونيًّا قرب معبر كرم أبو سالم أطلقت عليها المقاومة اسم "الوهم المتبدد"، وقد أدَّى العدوان الصهيوني الحالي على غزة إلى استشهاد حوالي 90 فلسطينيًّا يشكل عناصر المقاومة أكثر من نصفهم وفق تقديرات وكالة رويترز.
وفي الضفة الغربية، توغلت 100 آلية عسكرية صهيونية داخل مدينة نابلس وقامت بهدم عددٍ من المباني، واحتجزت جثث ثلاثة شهداء سقطوا في مواجهات اليوم داخل مبنى المقاطعة حيث مقرات الأمن الوقائي والأمن الوطني الفلسطينيين والذي قامت باحتلاله بعد إخلائه بدعوى البحث عن مطلوبين.
وتأتي هذه العملية في إطار الاجتياحات الصهيونية لمدينة نابلس بعد العملية التي نفذتها كتائب شهداء الأقصى بتدمير آلية عسكرية صهيونية في الحي القديم من المدينة ما أدى إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة 5 آخرين.
