نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية مقالا لـ"مارك لاجون" و"آرش بودينجتون" من منظمة "فريدم هاوس" أشارا خلاله إلى أن بعض الأنظمة تستغل الإرهاب كذريعة من أجل القمع.

وذكر المقال أن الديمقراطية مهددة حول العالم منذ عدة سنوات بسب الحكام المستبدين والقادة العسكريين والمنظمات الإرهابية،مضيفا أن العام الماضي زادت فيه الضغوط بشكل مكثف وكبير على الديمقراطية.

وتحدث المقال عن أن استغلال التهديد الإرهابي أصبح اتجاه عام من قبل الأنظمة القمعية من أجل استخدام تكتيكات وأساليب عنيفة.

واكد أن حكام مصر الحاليين وغيرهم في دول أخرى بالشرق الأوسط أعادوا وحشية الشرطة مجددا واستخدموا المحاكمات المعيبة والأحكام القاسية من أقل القضاء على المعارضة السياسية.

وأضاف أن المحاكم في مصر أصدرت حكما بالإعدام ضد أكثر من 500 متهما على إثر مقتل ضابط شرطة واحد في أعمال عنف.

وقال: إن الحكومة المصرية حجمت بشكل كبير جدا عمل منظمات المجتمع المدني وأصبحت إجراءات الجيش المصري بعيدة عن سلطة المحاكم.

وأشار المقال إلى أن حكومة السفاح عبد الفتاح السيسي شنت حملة عنيفة لاجتثاث الإخوان المسلمين وهو ما تسبب بشكل غير مباشر في تشكيل تنظيم أعلن ولاءه لتنظيم "داعش" في مصر.