قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية في تعليقها على إطلاق سراح علاء وجمال مبارك نجلي المخلوع حسني مبارك في الذكرى الرابعة لثورة 25 يناير 2011م، أن حكومة السفاح عبد الفتاح السيسي تحاول من خلال إطلاق سراحهما في ذلك التوقيت إظهار الثقة في النفس وقدرتها على التكيف أو السيطرة على أي رد فعل على خروجهما.
وتحدثت عن أن رد الفعل على إطلاق سراحهما كان ضعيفا الإثنين وذلك يعود بشكل جزئي إلى الأنباء الكاذبة التي ترددت الأسبوع الماضي عن إطلاق سراحهما، مضيفة أن مصر يكاد ينعدم فيها وجود وسائل إعلام خاصة غير مؤيدة للحكومة.
وذكرت الصحيفة أن نجلي المخلوع كان ينظر إليهما باستياء على نطاق واسع بسبب الثروة التي قاما بجمعها عبر الاتصالات العائلية، مضيفة أن جمال مبارك بشكل خاص كان مكروها أكثر من والده خلال السنوات الأخيرة من حكم مبارك.
وتحدثت عن أن الرئيس المخلوع وضع نجله في مركز متقدم بالحزب الوطني وكان يبدو أنه يؤهله لوراثة الحكم من بعده في 2011م إلا أن ثورة 25 يناير حالت دون ذلك.
ونقلت الصحيفة عن محللين مقربين من كبار جنرالات الجيش أن جمال نظر إليه باعتباره متطفل غير مؤهل فضلا عن أنه يمثل تهديدا لامتيازاتهم ومصالحهم.
وذكرت الصحيفة أنه خلال حكم المجلس العسكري والدكتور محمد مرسي عملا على إبقاء مبارك ونجليه في السجن في عدة اتهامات، إلا أن حكومة السيسي لم تخش من رد الفعل الشعبي على إطلاق سراح نجلي مبارك حتى في ذكرى الثورة التي أطاحت بهما.