كتب- حسين محمود

تحاصر القوات الصهيونية حاليًا مدينة نابلس بالضفة الغربية بعد يوم واحد من مقتل جندي صهيوني في عملية للمقاومة الفلسطينية، فيما أكد الجيش الصهيوني أنه يفحص بيانًا لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح حول أسرها جندي صهيوني إلى جانب فحص بيان منسوب لتنظيم يهودي متطرف حول اختطاف اثنين من الفلسطينيين.

 

ونقلت إخبارية (العربية) الفضائية أمس الإثنين 17 من يوليو عن المتحدث باسم جيش الحرب الصهيوني أفيخاي أدرعي قوله إن الجيش يحقق حاليًا في بيان منسوب لكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، تؤكِّد فيه إنها أسرت شرطيًّا صهيونيًّا من قوةِ حرس الحدود بالضفة الغربية.

 

 

 كتائب شهداء الأقصى أهدت العملية للمقاومة اللبنانية

وكانت الكتائب قد أصدرت بيانًا أشارت فيه إلى أنها اختطفت الشرطي الصهيوني وذكرت هويته بأنه درزي يُدعى فؤاد إبراهيم نجم وذكرت رقم هويته، وقال البيان إن هذه العملية تعتبر "هديةً للمقاومة اللبنانية وتحديدًا لحزب الله".

 

كما أكد المتحدث باسم جيش الحرب الصهيوني أن الجيش يحقق أيضًا في بيان صادر عن تنظيم يهودي متطرف يطلق على نفسه كتائب جلعاد شاليت أعلن عن اختطاف اثنين من العاملين الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنه لن يطلق سراح الاثنين حتى يتم إطلاق سراح الجندي الأسير لدى الفلسطينيين جلعاد شاليت.

 

وكانت كتائب الشهيد عز الدين القسام- الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس- قد نجحت في أسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليت في عملية مشتركة لـ3 من فصائل المقاومة الفلسطينية استهدفت موقعًا عسكريًّا صهيونيًّا بين غزة والكيان الصهيوني أطلقت عليها الكتائب اسم "الوهم المتبدد" قبل أسابيع.

 

وقد فشلت الاعتداءات العسكرية الصهيونية الحالية على قطاع غزة والتي يطلق عليها الصهاينة اسم "أمطار الصيف" في استعادة الجندي الأسير.

 

 

 الشعب الفلسطيني يرفض إطلاق الجندي الصهيوني دون مقابل

في سياقٍ متصل، أشارت نتائج استطلاع للرأي أجراه المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي أن ما يزيد على الـ96% من الفلسطينيين يرفضون إطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير دون مقابل، وذكرت إخبارية الجزيرة الفضائية أن 47.2% من إجمالي حجم العينة البالغ 1050 شخصًا في الضفة الغربية وغزة قالوا إن المقابل يجب أن يكون الإفراج عن الأسيرات والأطفال.

 

من جانب آخر انسحبت القوات الصهيونية من بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة، وذلك بعد توغل أدى إلى استشهاد 2 من الفلسطينيين، إلى جانب قصف الطائرات الصهيونية لمبنى وزارة الخارجية الفلسطينية للمرة الثانية خلال أقل من أسبوع، فيما تحاصر حاليًا قوات صهيونية مدينة نابلس بعد يوم واحد من العملية التي قامت بها شهداء الأقصى ضد آلية عسكرية صهيونية نجحت خلالها في تدمير الآلية من خلال تفجير عبوة ناسفة أدَّت إلى مقتل جندي صهيوني وإصابة 5 آخرين.