دعا المكتب الاعلامي لعملية فجر ليبيا كافة القوى المدافعة عن ثورة 17 فبراير و الداعمة لثورتها التصحيحية فجر ليبيا متمثلة في مدن و قبائل و أفراد و كتائب إلى إعادة قراءة المشهد الذي يجرهم إليه برناردينو ليون , و أن ينظروا لمواقعهم معه بعين متجردة واقعية و لتاريخه الذي قاد إليه بعض الدول و من ثم الرجوع من بداية الطريق قبل فوات الآوان .

وقال المكتب فى بيان له صباح اليوم الثلاثاء، "لا نشكك أبدا و نحن نراقب بعين متجردة في نوايا ليون الخبيثة التي تتغلف بمسمى لطيف لطالما سعينا إليه و هو الحوار , و لكن حقيقته بعيدة كل البعد عن الحوار , حيث يرى كل المراقبون أن حقيقته هي شق الصف و تفتيت قوى الثورة مدنا و قبائلا و ثوارا ".

وتساءل البيان "كيف بربكم من يريد الحوار الصادق الحقيقي الذي نتمناه أن يقطعكم أجزاءا إربا إربا ( مجالس بلدية لوحدها , ثوار لوحدهم , قبائل لوحدهم ) فهل من يقوم بهذا يريد جمع الليبين ؟؟! ".

واجاب قائلاً "بلا و الله الذي لا إله غيره و لا رب سواه ما يريد إلا تقطيعكم قطعا من اللحم صغيرة ليبتلعكم جميعا ثم يسهل عليه هضمكم جميعا ليخرج لكم حكم دكتاتوري جديد بثوب جديد و برعاية أممية لا يستطيع احد منكم زحزحتها بعد ذلك" .

وقال البيان " لا يخوفكم أحد من بعبع الثوار لا يريدون الحوار , لا بل و الله إننا على يقين تام بأن مشاكلنا لا تحل إلا بالحوار الحقيقي الصادق الهادف المعلوم الاطراف و الأجندة , بل نحن على يقين بأن لا أحد في ليبيا يستطيع فرض إرادته على الليبين بقوة السلاح ".