غزة- وكالات الأنباء
في تطور جديد بالملف الفلسطيني أعاد الصهاينة احتلالَ بلدة بيت حانون في شمال قطاع غزة، فيما وافقت 6 دول عربية على الاقتراح اليمَني بعقد قمة عربية لبحث الاعتداءات الصهيونية على كل من الفلسطينيين واللبنانيين.
فقد أشارت الأنباءُ الواردةُ من الأراضي الفلسطينية إلى أنَّ الدبَّابات الصهيونية تمركزت مجدَّدًا في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة، فيما تواصَلت الغاراتُ الصهيونيةُ على قطاع غزة، الأمر الذي أدَّى إلى استشهاد اثنين، من بينهما أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح، فيما أُصيب العديدُ من الفلسطينيين في تلك الغارات، من بينهم واحدٌ من عناصر الأقصى أيضًا، ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) عن عمال إغاثة تأكيدَهم أن الضحايا سقطوا بعدما استهدفت الغاراتُ مبانيَ سكنيةً تعرضت لأضرار بالغة.
وأعلنت مصادر طبية فلسطينية عن استشهاد مهنَّد سعد مصلح (16 عامًا) نتيجةَ إصابته بعدة عيارات نارية في الرقبة، بينما أُصيب خمسةُ فلسطينيين آخرون بجراحٍ وُصِفت جراحُ أحدهم بالخطيرة بعد قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار صوب مجموعة من الفلسطينيين قرب مستشفى كمال ناصر في بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة.
وقالت المصادر إن مواجهاتٍ مسلَّحةً دارت بين فصائل المقاومة الفلسطينية وأفراد من الوحدات الخاصة الصهيونية التي توغَّلت في البلدة، موضِّحةً أن هناك إطلاقَ نارٍ كثيفٍ أحاط مستشفى كمال ناصر الذي تحاصره القوات الصهيونية.
وحتى الآن لم تحقِّق الاعتداءاتُ العسكريةُ الصهيونيةُ على الأراضي الفلسطينية- والتي يطلقون عليها "أمطار الصيف"- الهدفَ منها باستعادة الجندي الصهيوني جلعاد شاليت الذي أَسَرَتْه حركةُ المقاومة الإسلامية حماس في عمليةٍ أَطلقت عليها "الوهم المتبدِّد".
في إطارٍ متصلٍ اتفقت 6 من الحكومات العربية على عقد قمة عربية طارئة لبحث الاعتداءات الصهيونية على الفلسطينيين واللبنانيين، ونقلت وكالة (رويترز) للأنباء عن الأمين العام لجامعة الدول العربية قولَه إنَّ مصر والجزائر وقطر والسودان والسلطة الفلسطينية قد وافقت على الاقتراح اليمني بعقد قمة عربية لبحث الاعتداءات الصهيونية الحالية على كلٍّ مِن الأراضي الفلسطينية ولبنان، وأشار إلى أنه أجرى اتصالاً هاتفيًّا بالرئيس اليمني اتفقا خلاله على ترتيبات عقد القمة، وأضاف أن مجلس جامعة الدول العربية سوف يجتمع على مستوى المندوبين غدًا الثلاثاء لبحث التحضير للقمة العربية المفترضة.
ويفترض أن يوافق ثلثا الدول العربية الأعضاء في الجامعة- وعددهم الكلي 22 دولة- على إقامة القمة لكي يتم عقدها بالفعل، ولم ترتقِ المواقفُ العربيةُ فيما يتعلق بالأوضاع في الأراضي الفلسطينية أو لبنان إلى المستوى المطلوب أو مستوى التطلعات الشعبية، الأمر الذي أثار سخط الشعوب العربية على الأنظمة.