أدانت منظمة هيومن رايتس ووتش  مقتل ما يزيد عن 20 شخصا جراء اعتداء قوات أمن الانقلاب على الثوار في الذكري الرابعة لثورة يناير، موضحة أن شرطة الانقلاب منذ 4سنوات،  لا زالت تحصد أرواح المتظاهرين بشكل منتظم.

وشددت في تقرير لها اليوم  على ضرورة إجراء تحقيق مستقل في استخدام السلطات للقوة المفرطة، مشيرا  إلى مقتل شيماء الصباغ وسندس رضا قبيل الذكرى الرابعة للثورة، أثناء مشاركتهما في احتجاجات سلمية، فضلا عن مقتل 18 آخرين بالأمس.

ولفتت المنظمة إلى أنها راجعت العديد الفيديوهات التي وثقت الاحتجاجات، بما في ذلك 4 فيديوهات، أحدهم للحظات مقتل الناشطة شيماء الصباغ، وأكتر من 21 صورة لاشتباكات الأمس. وعن الفيديو الذي تناول مقتل شيماء الصباغ، قالت المنظمة: رغم أن الفيديو لم يوضح كيف تم إطلاق النار عليها، إلا أنه أوضح أن قوات الأمن الموجودة كانت مسلحة وتحمل بنادق آليه، وأنها كانت تطارد المتظاهرين.

وذكرت المنظمة، أن معاهدة حقوق الإنسان الدولية التي صدقت عليها مصر تلزم الحكومة بحماية الحق في التجمع السلمي، وحصر استخدام القوة في التعامل مع أعمال العنف، كما يجب على قوات الأمن الالتزام بمبادئ الأمم المتحدة الأساسية بشأن استخدام القوة والأسلحة النارية.

وختاما دعت "هيومن رايتس ووتش، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لإنشاء لجنة للتحقيق في عمليات القتل واسعة النطاق التي تبنتها الحكومة المصرية ضد المحتجين والتي بدأت منذ يوليو 2013