شكك عدد من الخبراء خلال تصريحات خاصة لشبكة "بي بي سي" البريطانية في الموعد الزمني المحدد للانتهاء من حفر القناة الجديدة الموازية لقناة السويس كما شكك آخرون في العائدات التي ستأتي لمصر من وراء تلك المشاريع.
وعبر بعضهم عن تشكيكه في النمو العالمي للشحن خلال السنوات القادمة وفقا للتوقعات المصرية، واعتقد بعضهم أن الأموال المخصصة لبناء قناة جديدة كان من الأولى أن تنفق في أمور أخرى.
ونقلت عن المحلل الاستثماري "أنجوس بلير" أن مشروع القناة الجديدة لقناة السويس مشروع وطني في المقام الأول ومن الصعب للغاية وضع توقعات بشأنه.
وأشار "بلير" إلى أن الـ8 مليارات دولار المخصصة للمشروع كان من الأولى أن تستخدم لتحسين البنية التحتية ومحطات توليد الطاقة ووسائل النقل الجماعي في المدن وقطارات ومساكن جديدة.
وذكرت الشبكة أن هناك مخاوف بشأن ما إذا كان التمرد في سيناء بإمكانه تهديد القناة الإستراتيجية التي تمثل ممرا للبحرية الأمريكية .
وأشارت الشبكة أن مصير السيسي بات مرتبطا بالقناة خاصة أنه يحتاج إلى عائدات وتوفير وظائف واستثمارات وإلا فإن الاضطرابات المشتعلة تحت سطح الماء قد تطفو في النهاية.