دعا الكاتب والمؤرخ البريطاني تيموثي جارتون آش إلى مواجهة كراهية الأجانب في أوروبا والقضاء على حركة بيجيدا الألمانية المعادية للأجانب قبل فوات الأوان.
وقال الكاتب، في مقال له بصحيفة الجارديان البريطانية، إنه قبل 3 أيام من قتل الشاب الإريتري في دريسدن، كانت صورة صليب معقوف مرسومة على باب شقته، وفي المساء الذي طُعن فيه حتى الموت، نظمت الحركة المعادية للأجانب (المسلمين) المعروفة في جميع أنحاء العالم باسم بيجيدا أكبر مظاهرة لها حتى الآن.
ولفت الكاتب الى ان مثل هذه الحركة "مصاصة الدماء" تمثل خطرًا حقيقيًّا متمثلاً في دوامة مفرغة تسير فيها الأقليات المتطرفة، وتسحب معها الأغلبية الحريصة إلى الاتجاه الخاطئ، ويجب على كل فرد بذل ما في وسعه لمنع هذا السيناريو.