اهتمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بتصريحات سوزان مبارك زوجة الرئيس المخلوع حسني مبارك الذي استقال من منصبه بشكل مخز قبل 4 سنوات بعد ثورة 25 يناير 2011م، والتي احتفلت فيها خلال لقاء مع صحفي كويتي بتبرئة القضاء الساقط.

وأشارت الصحيفة إلى أنها المرة الأولى التي تتحدث فيها زوجة الرئيس المخلوع بشكل علني منذ الإطاحة به وبدت تعليقاتها جزءا من حملة لإعادة تحسين صورة زوجها.

وأضافت أن تصريحات زوجة مبارك تتزامن مع رغبة السلطات الحالية في إنهاء ملف المحاكمات ضد مبارك والدائرة المقربة منه، فمنذ وصل عبد الفتاح السيسي للسلطة أحاط نفسه بمسئولين من حكومة الرئيس المخلوع.

وتحدثت الصحيفة عن أن وسائل الإعلام المصرية تناولت تصريحات زوجة المخلوع بشكل مختلف هذه المرة حيث تحدثت باحترام بشأنها على خلاف موقفها المنتقد بشدة بعد ثورة 2011م لأسرة مبارك.

وذكرت أن زوجة المخلوع أشادت بالحكومة الحالية التي تبدو أنها تعيد السلطة الاستبدادية القديمة مجددا، وتوقعت أن تعود مصر إلى وضع أفضل مما كانت عليها تحت قيادة السيسي التي اشتكت من أنه لم يذكر مبارك خلال حديثه عن أبطال حرب أكتوبر خلال ذكراها العام الماضي.