شهد مستشفى الغوطة التخصصي بمدينة المعضمية في ريف دمشق الغربي خمس ولادات جديدة مشوهة، ثلاث منها خرجت الأجنة فيها ميتة، فيما وثق أطباء المستشفى أكثر من سبعين حالة إجهاض لأجنة مشوهة توفي عشرة منهم داخل أرحام أمهاتهم.
ويوضح الأطباء أن السبب المباشر في وفاة هذه الأجنة المشوهة يعود لاستنشاق الأبوين مواد كيميائية خلال القصف الذي تعرضت له المعضمية بالسلاح الكيميائي صيف عام 2013.
ونقل موقع "الجزيرة نت" عن سيدة سورية تدعى"أم سعيد" والتى كانت ضحية للقصف الكيميائي الذي استنشقت خلاله غازًا قولها "يقول الأطباء إنه كان السبب في فقدان الجنين الذي حرصت عليه طيلة أشهر الحمل".
وتضيف "أم سعيد": أن الغازات التي استنشقتها أثرت على حملها، وأنها تعرضت للإجهاض مرتين، وأن التأثير على جنينها الثالث ظهر في شهره السابع، وأنها لا تجد فائدة في العلاج، حيث إن رئتيها ما تزالان توجعانها.
ومع تكرار حالات الإجهاض بالمدينة المحاصرة، يخشى الأطباء على الأمهات من مضاعفات هذه الحالات التي قد تصل إلى العقم، لاسيما وأن المستشفيات في المعضمية تعاني من نقص بالأدوية والتجهيزات التقنية اللازمة، في ظل الحصار الذي يفرضه النظام على المنطقة.