أكدت عملية فجر ليبيا أن ما سمي بحوار جنيف التأمري قد فشل فشلاً ذريعًا وسقطت معه أقنعة المتلبسين بالثورة من طلاب الكراسي ورجال الأعمال الذين يسعون لحفظ مكاسبهم ومصالحهم المادية.

 

وقال المكتب الإعلامي لعملية فجر في بيان له إن هذه المؤامرة التي قادها برناردينو ليون ليست الأولى ولا الأخيرة التي تحطمت و ذهبت سدى بفضل الله ثم بثبات ثوارنا الأبطال على الجبهات وثوارنا الساسة الصادقون في صالونات السياسة الحكيمة الرشيدة التي تسعى للحفاظ على ثوابت ثورة 17 فبراير وإعطاء حق وقدر تضحيات خيرة شباب ليبيا.

 

وأشار المكتب في بيانه إلى رورد أنباء مؤكدة أن ليون قد انصاع لإحدى ركائز نجاح أي حوار, وهي أن يكون ليبيًا ليبيًا وعلى أرض ليبيا و دون أي املاءات خارجية ولا أجندة سلطوية وإنما تحت ثوابت ثورة 17 فبراير وأهدافها.