أكد القيادي في المعارضة السورية الدكتور برهان غليون أن الوسطاء الدوليين والروس تحديدًا، يريدون أن يقنعوا المعارضة بأنها طرف في حرب أهلية وأن عليها أن تحاور الطرف الآخر للتوصل إلى تسوية، مشيرًا إلى أنه بذلك تصبح جرائم الأسد ونظامه جزءًا من مأساة الحرب مثلها وحقه في البقاء لا يختلف عن حق أي مقاتل في الثورة السورية.



وشدد غليون في تصريحات على صفحته الشخصية على موقع "فيس بوك" أن المعارضة السورية ليست طرفًا في أي حرب أهلية ولا تقبل أن تفاوض باسم طرف، وقال: "إن المعارضة هي الناطق باسم الشعب السوري بأكمله في مواجهة نظام الطغيان والقتل المنظم والإرهاب والتدمير والتهجير المنهجي للمجتمع والدولة الذي لا يمثل ولا يمكن أن يمثل أي طرف، وعليها وحدها أن تجمع الأطراف السورية المختلفة على مائدة حوار يهدف إلى توحيد فئات الشعب الذي حاول النظام القاتل بجميع الوسائل تقسيمه طائفيًا وقوميًا وسياسيًا وفكريًا وأسلم مصيره للدول الأجنبية التي أصبح مصيره معلقًا بحمايتها".



وأضاف: "لا ينبغي أن تسمح المعارضة للنظام وشركائه الإيرانيين والروس والعرب بتغيير حقيقة الصراع وسيرته، النظام مسؤول عن الكارثة وقد أدين من كل العالم بما في ذلك الأغلبية الساحقة من الدول والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية وعوقب لامتهانه حق الشعب السوري وكرامته وحياة أبنائه بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية ولا يمكن بأي حال الاعتراف به كطرف شريك في أي حل، هو المتهم الأول وسوف يبقى كذلك ولا حل إلا في إزالته".



وشددً على أن "كل محاولات إنقاذه من قبل البعض هي تواطؤ في الجريمة المستمرة منذ أربع سنوات أن لم يكن منذ نصف قرن، وسوف تبوء بالفشل".