دعت حركة مجتمع السلم الجزائرية حكومات الدول الإسلامية إلى استنفاذ الجهود من أجل حماية الجاليات الإسلامية في أوروبا من "التطرف الغربي" الذي قالت بأن ممارساته بدأت بالاعتداءات المتنامية على الرموز الإسلامية، وضرورة مواصلة العمل السلمي الجاد من طرف الجالية الإسلامية بتوحيد صفوفها لفرض احترامها وتجسيد حقوقها المشروعة".
وشجبت الحركة سياسة الكيل بمكيالين التي قالت بأنها تجسدت في مسيرة الجمهورية في باريس من طرف بعض زعماء العالم في إدانة الإرهاب بنسيان معاناة الشعب السوري والفلسطيني والعراقي، والتحذير من استدعاء الممارسات التي حدثت بعد تفجيرات 11 (سبتمبر) 2001 في الولايات المتحدة الأمريكية، من سياسات وتشريعات وبرامج التضييق على المسلمين ومؤسساتهم في أوروبا، والدعوة إلى تجسيد مشروع تحالف الحضارات بدل صراعها.
وثمنت "حركة مجتمع السلم" جهد المؤسسات الإعلامية والمجتمعية الجزائرية التي قالت بأنها هبت لنصرة النبي صل الله عليه وسلم، ودعت الجزائريين الى التعبير الحضاري بمختلف الاشكال السلمية غداً الجمعة 16 يناير الجاري في جمعة (كلنا محمد صلى الله عليه وسلم).