حذر حزب العدالة والتنمية (إسلامي) قائد الائتلاف الحكومي بالمغرب، من استغلال حادث الهجوم على صحيفة "شارلي إبدو" الفرنسية لنشر خطاب "الكراهية" للإسلام والمسلمين واستهداف رموزهم وشعائرهم.
وعبر بيان للمجلس الوطني للحزب (أعلى هيئة تقريرية في الحزب) عن "تنديده بالإرهاب أيًّا كانت جنسية منفذيه والمخططين له، وأيا كان اعتقادهم الديني أو انتماؤهم السياسي"، معتبرا أنه "لا يمكن تبريره بأي وجه كان".
وحذر الحزب من "استغلال هذه الأحداث(هجمات باريس) لنشر خطاب الكراهية للإسلام والمسلمين واستهداف رموزهم وشعائرهم وأماكن عبادتهم وحقوقهم باعتبارهم مواطنين في دول إقامتهم".
ودعا الجميع إلى "ضرورة احترام المعتقدات والرموز الدينية والكف عن الإساءة إلى الأديان السماوية وإلى الأنبياء، باعتبار ذلك عملا استفزازيا لأتباعهم".
وقال البيان إن "المجلس الوطني وبعد استحضار المعطيات والتطورات والمستجدات السياسية الدولية والإقليمية، وما تعرفه من اضطراب ونزاعات تمس بالاستقرار والأمن والسلم في عدد من مناطق العالم، يؤكد أن تجاوز هذه الأوضاع رهين بمعالجة الشروط والأسباب العميقة المؤدية لها، مما يقتضي حل النزاعات المزمنة المترتبة عن هدر حق الشعوب في الحرية والاستقلال وإنهاء مظاهر الاستغلال والتدخل في شؤون الشعوب".
ودعا الحزب إلى إقامة "نظام عالمي عادل لا يقوم على ازدواجية المعايير وإفلات الأنظمة المارقة من المحاسبة والعقاب، ودعم تجارب الانتقال الديمقراطي في المنطقة عوض عن العودة إلى التواطؤ مع أوضاع الفساد والاستبداد".