ناشد المجلس التشريعي الفلسطيني، الدول العربية والإسلامية، ومنظمة الأمم المتحدة، بالعمل على "إنقاذ قطاع غزة من أزماته الاقتصادية والإنسانية"، والعمل على "إنهاء الحصار المفروض عليه منذ أكثر من 8 سنوات".



وحذر المجلس، على لسان رئيسه بالإنابة، أحمد بحر، في ختام جلسة، عقدها اليوم الأربعاء في قطاع غزة، من أن "الضغط قد بلغ آمادًا غير مسبوقة، وأن الانفجار قاب قوسين أو أدنى، ما لم يتحرك المجتمع الدولي، أمام هذه الكارثة الإنسانية الكبرى التي يمر بها الشعب الفلسطيني في غزة بسبب الحصار".



وناشد بحر، السلطات المصرية، بـ "فتح معبر رفح بصورة دائمة أمام حركة الأشخاص والبضائع التجارية، للتخفيف من معاناة الفلسطينيين في ظل الحصار".



واستأنف المجلس التشريعي الفلسطيني، جلساته، صباح اليوم الأربعاء، في مقره بمدينة غزة، بحضور نواب حركة حماس، الذين يهيمنون على غالبية مقاعد المجلس، فيما قاطعت الكتل البرلمانية الأخرى الجلسة.



وقال بحر إن المجلس "اضطر لعقد الجلسة، لأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لم يفِ بالتزامه في دعوة المجلس للانعقاد، وعرض الحكومة لنيل الثقة من  المجلس".