توفي طفلان سوريان اليوم الأثنين في مدينة دوما بغوطة دمشق الشرقية، في قرية الهري، بريف دير الزور، جراء موجة البرد، المتزامنة مع استمرار الحصار المفروض من قبل قوات بشار على مناطق سيطرة المعارضة السورية.



وقال الناشط الإعلامي محمد حسان، إن "الطفل محمد المحمود البالغ من العمر 10 سنوات، توفي نتيجة موجة البرد التي تضرب مدينة ديرالزور (شرقا)، بحسب الفحص الطبي الذي أجري له عقب إسعافه في المشفى الميداني بمدينة البوكمال".



وأضاف حسان لوكالة الاناضول، أن "الطفل نازح مع عائلته من منطقة البوكمال على الحدود السورية العراقية، الى قرية الهري، ويسكن مع أهله في خيمة لا تتوفر إفيها مكانيات التدفئة في ظل الظروف المناخية السائدة".



وأوضح أن "العائلة تعاني من وضع سيء، وليس لديهم إمكانيات توفير مواد التدفئة، فأصيب الطفل بالبرد الشديد، وتوقف قلبه نتيجة ذلك، وهو ما بينه الفحص الذي أجري له بعد إسعافه إلى المشفى الميداني في البوكمال".



ولفت إلى أنها "ليست حالة الوفاة الأولى في المنطقة الشرقية من البلاد جراء موجة البرد، إذ توفي شاب من مدينة الميادين أمس لنفس السبب".



من ناحيتها، قالت شبكة سوريا مباشر أن "طفلة تدعى رؤى عدرا، توفيت جراء البرد القارس في مدينة دوما في ريف دمشق"، ولكنها لم تحدد عمرها، وذلك في بريد إلكتروني وصل الأناضول نسخة منه.