أبرزت صحيفة"هآرتس" الصهيونية البدء في تنفيذ المرحلة الثانية من عمليات تهجير أبناء رفح المصرية بحجة المتعلقة توسيع المنطقة العازلة على الحدود بين مصر وغزة. 
وتشهد المرحلة الثانية هدم أكثر من 1220 منزلاً يأوي أكثر من 2044 أسرة، وذلك بعد أن تم هدم نحو 800 منزل في المرحلة الأولى. 
ونقلت عن مراقبين أن عدد الأشخاص الذين سيتم إجلاؤهم من منازلهم سيكون أعلى بكثير من هذه الأرقام، هذا لأن الكثير من سكان المنطقة لا يسجلون أسمائهم في السجلات الرسمية.