اهتمت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية بإفراج السلطات المصرية أمس ولأول مرة عن أحد مستشاري الرئيس محمد مرسي الذي اعتقل معه بعد إعلان استيلاء الجيش على السلطة في 3 يوليو 2013م.
وأشارت إلى أن الأسباب وراء إطلاق سراح المهندس خالد القزاز سكرتير الرئيس للشؤون الخارجية أو توقيته لم تكن واضحة في الحال، مضيفة أن الأدلة تبدو ضعيفة عن تخفيف الحملة القمعية التي يشنها النظام على أنصار "مرسي" في ظل استمرار اعتقال الآلاف منهم.
وذكرت الصحيفة أن القزاز الذي لديه إقامة دائمة في كندا ومتزوج وأب لأربعة أبناء جميعهم يحمل الجنسية الكندية اعتقل لمدة 558 يوما دون توجيه اتهامات له.
وتحدثت الصحيفة عن أن أسرة القزاز تتوقع عودته إلى كندا في أقرب وقت ممكن من أجل العلاج بسبب المشاكل الصحية التي تعرض لها نتيجة طول فترة بقائه في السجن.
وأضافت أن إطلاق سراح القزاز يأتي بعد إطلاق سراح رئيس الوزراء هشام قنديل ورئيس مركز دعم واتخاذ القرار التابع لمجلس الوزراء والمتحدث السابق باسم رئاسة الجمهورية الدكتور ياسر علي.
وكان القزاز قد سرب رسالة من محبسه للصحيفة الصيف الماضي وقامت بنشرها طالب خلالها قادة وأحرار العالم بالوقوف معه والعمل على إطلاق سراحه ورفاقه المحتجزين ظلما.
وتحدثت عن أن القزاز كان واحدا من بين 9 مستشارين للدكتور مرسي اختاروا أن يظلوا معه بعد ظهر 3 يوليو 2013م، على الرغم من أنه كان واضحا أن الحرس الجمهوري يعد لاعتقالهم.