قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن موجة البرد القارسة تزيد من معاناة السكان الأضعف سواء في قطاع غزة أو في سوريا، فضلاً عن اللاجئين السوريين المنتشرين في دول المنطقة؛ حيث تنعدم وسائل التدفئة.

ولفتت الصحيفة في تقرير لها إلى أن "الشتاء القارس يزيد من معاناة الآلاف من سكان قطاع غزة الذين تضررت منازلهم بالفعل من حرب الصيف الماضي التي شنتها إسرائيل".
وتشير الصحيفة إلى أن العاصفة تسببت في المزيد من المعاناة لأصحاب البيوت المدمرة في القطاع؛ حيث يواجهون البرد القارس وتدهور أزمة الكهرباء إلى أصعب مراحلها على أنقاض المنازل التي دمرتها الحرب الأخيرة، التي استمرت 51 يومًا.

وقالت: إن مئات الفلسطينيين أجبروا على إخلاء منازلهم التي غمرتها المياه في مدن الجنوب من رفح وخان يونس، بينما يعيش سكان القرى وراء أكياس الرمل في محاولة لمنع وصول المياه إليهم حيث يعيشون منذ عدة أشهر في انتظار استئناف جهود إعادة الإعمار المتعثرة.