دعا أعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير التي اجتمعت اليوم في غزة ورام الله عبر الفيديو كونفرس برئاسة الرئيس محمود عباس حركةَ حماس للمشاركة في الاجتماعات القادمة ممثلةًَ برئيس الوزراء أو رئيس المجلس التشريعي إلى حين التوصل إلى صيغة توافقية لوثيقة الأسرى.
وقرَّرت اللجنة التنفيذية استمرارَ الحكومة في أعمالِها مهما كانت الظروف، وبصرف النظر عن الإجراءات التي يقوم بها الاحتلال الصهيوني إلى أن تتوفرَ الشروط اللازمة لتشكيل حكومة ائتلاف وطني وفقًا لوثيقة الوفاق الوطني.
ودعا المجتمعون إلى ضرورةِ التوصل إلى حلولٍ سياسيةٍ في قضيةِ الجندي الأسير؛ لتجنيب الشعب الفلسطيني في غزة الكارثةَ، مؤكدين دعمَهم للجهودِ المصريةِ المبذولة، ومطالبين جميع الأطراف بالتجاوب معها.
وقرَّر المجتمعون تشكيلَ لجنة من كافة القوى لمعالجة تداعيات التي قد تطرأ على أَسْرِ الجندي الصهيوني.
على جانب آخرَ ما زال هناك أكثر من أربعة آلاف مسافر لا يزالون عالقين على جانبي معبر رفح الحدودي، بين قطاع غزة ومصر، في انتظار إعادة فتح المعبر، الذي تغلقه قوات الاحتلال منذ نحو عشرة أيام.
على جانبٍ آخر اختطفت قوات الاحتلال الصهيوني ظهر الأربعاء 5/7/2006م الفتاتين شيرين حسن أبو كامل، ونيفين خليل دقة من محافظة بيت لحم.
وأفادت مصادرُ محليةٌ أن عددًا كبيرًا من السياراتِ العسكرية الصهيونية توجهت بعد ظهر اليوم إلى منطقة الكركفة في مدينة بيت لحم، وحاصروا عمارة أبو عبيدة، حيث تسكن الفتاة شرين أبو كامل، ونادى الجنود على شيرين بالاسم عبر مكبرات الصوت حتى تُسلِّم نفسها، ومن ثَمَّ قاموا باختطافها واقتيادها إلى جهةٍ مجهولة.
وكانت قوات الاحتلال اعتقلت في وقتٍ سابقٍ من فجرِ الأربعاء الفتاة نيفين خليل دقة (25 عامًا) الموظفةِ في وزارة الشئون الاجتماعية من بيتها الواقع في بيت ساحور.
وفيما يتعلَّق بملفِّ الجندي الأسير أكد أبو مثنى المتحدث باسم جيش الإسلام أن ملفَّ الجندي قد أُغلق تمامًا ولا مفاوضات عليه عقب انتهاء المهلة التي حددتها الفصائل الثلاثة لاستجابة الكيان الصهيوني لمطالبها والتي انتهت الساعة السادسة من صباح الثلاثاء.
وأشار أبو مثنى إلى أن كافة الوسطاء ركَّزوا على ضرورةِ الإفراج عن الجندي، متناسين أن اثنين من منفذي العملية التي خُطف فيها الجندي واستشهدوا فيها لا زالت قوات الاحتلال تحتجز جثثهم، إضافةً إلى الأسرى القابعين في السجونِ الصهيونية.