وسط رفض شعبي يزور اليوم السفاح عبد الفتاح السيسي قائد الانقلاب العسكري دولة الكويت   في زيارة وصفها مراقبون بانها بهدف التسول.

ودشن نشطاء كويتون عبر موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" هاشتاج بعنوان "‫#‏السيسي_لاهلًا_ولامرحبًا" لإعلان رفضهم لاستقبال قائد الانقلاب العسكري بمصر عبد الفتاح السيسي فى زيارته المقررة للكويت.

وقال الدكتور محمد الصغير -مستشار وزير الأوقاف الأسبق عبر تويتر-: شعب الكويت أعد هشتاج يستقبل به الـ"هشتاج".

وأضاف: "لنا الله، بعد مالهف المليارات يشحذ من جديد أول شحاذ يجينا في 2015، يـاوطن لك من يحبك: تاريخ الحكم العسكري فقر … تشريد … ظلم … فساد … تعذيب" !!.

وقالت أسماء صلاح عبر الفيس بوك: نداء الى شعب الكويت الشقيق ادركوا اللحظة الفارقة السيسي نحس ونحسه مركب وقد اعذر من أنذر.

وعلق  ناصر الحق: "بعد أن كانت موطناً لاستقبال وإكرام الأحرار، الكويت تستقبل الآن نفايات مصر الذين تلطخت أيديهم بدماء شعبهم الحر

وأضاف حامد العلي: مجرد بس أعلن بس انه حيروح طاح حظ سعر النفط والبورصات

أما هادي بن حمد قال عبر تويتر: "نعم وأقولها بملئ في لا هلًا ولا مرحبًا بقاتل المصلين في رابعة ومسجد الفتح وغيرها من الغزوات الشهيرة لسعادته".

ويقول صلاح المهيني: "من يخون رئيسه، وينقلب على شرعيته، ويؤيد استبداد العسكر، ويبارك ويحرض له سفك الدم؛ نقوله له بالفم المليان: لا مرحبا".

وأكد فاضل سليمان مدير مؤسسة جسور للتعريف بالإسلام عبر "تويتر" أن الكثير من نشطاء الكويت يتكلم عن ملياراتهم المهدرة والتي حولت لحسابات في سويسرا".

وأعلن النائب البرلماني الكويتي السابق، ناصر الدويلة، رفضه لهذه الزيارة، قائلًا: “النظام الحاكم فى مصر قائم على الشحاتة من دول الخليج، وإذا جاء السيسى إلى الكويت سنعطيه أموالًا، لكن إلى متى سندفع للسيسى، نحن ندعمه عشان خاطر السعودية ولن تقوم مصر طالما كانت قائمة على العسكر والانقلاب“.

"لا مرحبًا بمفتي الدم"

"لا مرحبا بمفتي الدم" هو هاشتاج أطلقه مجموعة من شباب الكويت اعتراضا على زيادة أحمد الطيب شيخ الأزهر، وأحد المشاركين في دعم الانقلاب العسكري في مصر، ويرافقه الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف بحكومة الانقلاب، ومفتى الجمهورية شوقي إبراهيم علام، لدولتهم الكويت في وقت سابق.

فقد تداول نشطاء موقع التواصل – تويتر – عبارات مذيلة بهذا الهاشتاج تعبر عن سخطهم، واستيائهم الشديد من هذه الزيارة.

وعبروا عن موقفهم بكل وضوح وجرأة ضد الزيارة رغم موقف دولتهم المؤيد للسيسي، والداعم للانقلاب العسكري، والمانح للعطايا والمنح؛ تثبيتا لأركان الانقلاب.

فيقول يوسف المطيري الباحث في أصول الفقه: "لا مرحبا بمفتي الدم على أرض الكويت، فهو من وقع على "خارطة طريق" استباحة الدماء المسلمة".

وبدوره يقول الداعية حامد العلي: "فلا أنت أهلا ولا مرحبا، ولا نشرفـنَّ إذا ما أتيتْ، ألـَـوّثَ كفـَّك لونُ الدما، وجئت تلطّخ أهلَ الكويتْ؟!".

أما النائب السابق أسامة الشاهين فيقول: "لا مرحبا بمفتي الدم .. عضو لجنة سياسات حزب المخلوع ... إذا كان الساكت عن الحق شيطان ... فما بالك بمن تكلم بالباطل؟".