فلسطين المحتلة- عواصم- وكالات الأنباء

انتهت المهلة التي منحتها الفصائلُ الفلسطينيةُ التي تَأْسِرُ الجنديَّ الصهيونيَّ جلعاد شاليت للسلطات الصهيونية لإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والعرب الذين طلبت المقاومةُ الإفراجَ عنهم، من جهة أخرى قال شهود عيان إن الجامعةَ الإسلامية في مدينة غزة تعرَّضت للقصف خلال غارةٍ جويةٍ صهيونيةٍ في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء 4 يوليو 2006م، وقالت مصادر صهيونية إن هذا القصف إنما هو "رسالة لحماس"، فيما استُشهد فلسطيني في غارةٍ على بيت حانون بغزة، بينما اختطف الصهاينة 3 من رجال الأمن في مدينة رام الله، وبينما انتقدت السعودية الحصار الصهيوني على قطاع غزة، وصل الرئيس المصري حسني مبارك للسعودية لبحث الأزمة، كما دعا المراقب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان الصهيوني.

 

جلعاد شاليت

 

وبحلول اليوم الثلاثاء 4 يوليو، انتهت المهلة التي منحتها كل من كتائب الشهيد عز الدين القسام وألوية الناصر صلاح الدين وجيش الإسلام للصهاينة من أجل إطلاق سراح ألف من الأسرى الفلسطينيين أو العرب إلى جانب النساء والأطفال ممن هم دون الـ18، وهو العرض الذي رفضه الصهاينة، الأمر الذي دفع المقاومة إلى التأكيدِ على أن الرفض الصهيوني يعني أنها "ستضطر لطيِّ هذه الصفحة"، محملةً العدوًّ الصهيونيًّ المسئوليةَ عن كلِّ النتائج المستقبلية.

 

من جانبهم قال الصهاينة إن موقفهم لم يتغيِّر بانتهاء مدة المهلة، حيث نقلت وكالة (رويترز) عن وزير العدل الصهيوني حاييم رامون الذي أكد أن الموقف الصهيوني لا يزال كما هو برفض الهدنة.

 

 رغم الاجتياحات؛ صواريخ المقاومة مازالت تثير ذعر الصهاينة

 

وبصفة عامة لم تؤدِّ الاعتداءات والاجتياحات الصهيونية الحالية في قطاع غزة إلى إطلاق سراح الأسير، الأمر الذي يوضِّح سيطرة الفلسطينيين النسبية على جزءٍ كبيرٍ من الأزمة، وذلك على الرغم من تهديد الصهاينة بالتصعيد ضد الفلسطينيين في حال عدم إطلاق سراح الأسير، كما تشير الأنباء إلى أن للصهاينة العديد من الأهداف من هذه الاعتداءات الصهيونية، وفي مقدمتها وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية على الكيان الصهيوني، وتدمير الحكومة الفلسطينية، وهي الأهداف التي لم تتحقق حتى الآن، حيث لا تزال الحكومة الفلسطينية تقوم بمهامها، فيما تستمر عمليات إطلاق الصواريخ.

 

ميدانيًّا، استمرًّت الغارات الليلية الصهيونية على قطاع غزة، وقد أسفرت إحدى الغارات عن استشهاد أحد عناصر المقاومة الفلسطينية خلال قصف صهيوني على بيت حانون، فيما تشير الأنباء إلى أن دبابات قوات الاحتلال الصهيونية تتقدَّم صَوْبَ البلدة مصحوبةً بقوات من المشاة.

 

 إلياهو أشيري

 

وفي الضفة الغربية استُشهِد القيادي البارز في كتائب شهداء ا