أشاد المدير العام للمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة "إيسيسكو" الدكتور عبد العزيز بن عثمان التويجري، بموقف المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل من الحركة المناهضة للإسلام حاليا في عدد من المدن الألمانية، حيث دعت مواطنيها في خطاب بمناسبة حلول العام الجديد إلى عدم المشاركة في التظاهرات التي تنظمها هذه الحركة، واصفة الحاضرين إليها بأن قلوبهم "ملأى بالأحكام المسبقة والحقد، وأكدت أنه لا مكان في ألمانيا "للحض على الكراهية والذم".
وحثت الألمان على إدارة ظهورهم إلى حركة شعبية متنامية لمحتجين مناهضين للمسلمين، ووصفتهم بأنهم عنصريون تملؤهم الكراهية، وقالت: "إن أكبر اقتصاد في أوروبا يجب أن يرحب بالفارين من الصراع والحرب".
ودعا التويجري في تصريحات له أذاعها القسم الإعلامي "للإيسيسكو" اليوم الخميس الحكومات الأوروبية إلى تعزيز قيم التسامح والعيش المشترك والأمن والسلم وحقوق الإنسان من خلال منع كل أشكال الإساءة إلى الأديان بموجب القرار رقم 65/224 الذي اتخذته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 11 (أبريل) 2011 بشأن مناهضة تشويه صورة الأديان، وتطبيق القوانين القائمة للقضاء على جميع مظاهر وأعمال العنصرية والتمييز العنصري وكراهية الأجانب وما يتصل بذلك من تعصب ضد الأقليات القومية أو العرقية والأقليات الدينية والغوية والمهاجرين.