في جريمةٍ جديدةٍ أقدمت عليها قوات الاحتلال الصهيوني قامت الطائرات الصهيونية اليوم الأحد 2 من يوليو 2006م، بقصف موقع للقوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية في منطقة جباليا البلد بالقرب من منزل النائب محمد شهاب؛ مما أدى لإحداثِ أضرارٍ كبيرةٍ به، وقد استشهد على إثر ذلك شعبان عبد المنعم منون (33 عامًا) أحد مجاهدي كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" وهو أيضًا أحد أعضاء القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية.
وقد توعدت كتائب القسام بالثأر له ولغيره من الضحايا والشهداء الذين سقطوا في الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على أبناء الشعب العربي في فلسطين.
وقال بيانٍ للكتائبِ نشرته على موقعها على الإنترنت: "وإننا في كتائب الشهيد عز الدين القسام إذ نَزِفُّ اليوم إلى العُلا هذا الفارس الجديد، الذي التحق بكوكبة الشهداء، فإنَّنا نُعَاهِد الله تعالى أن نواصل المسير، وأنْ نَظَلُّ أوفياء لدماء شهدائِنَا وقادتِنَا الأبرار، وأنْ نَرْد على جرائم الاحتلال، وتَغَوِّلِه على أبناء شعبنا حتى يندحر عن ثرانا الطاهر بإذن الله".
من جهةٍ أخرى، أطلقت كتائب القسام صاروخًا محليَّ الصنع من طراز قسام على مغتصبة ناحال عوز الصهيونية، صباح اليوم الأحد، وتعهَّدت القسام في بيانها بالاستمرارِ في التَّصَدِّي لأي عدوانٍ صهيوني جديد على قطاع غزة.
وكانت كتائب القسام قد تَبَنَّتْ في هذا الإطار الانتقامي عملية إطلاق قذيفة محلية الصنع من طراز "ياسين" تجاه جرَّافة عسكرية صهيونية في منطقة عبسان الجديدة (الصغيرة) بخان يونس بقطاع غزة.
من جهة أخرى استمرت جرائم الحرب الصهيونية ضد الفلسطينيين طيلة النصف الأول من اليوم الأحد؛ حيث أمر رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت جيشه باستخدام "كل قوته" ضد الفلسطينيين لتحرير الجندي الصهيوني الأسير جلعاد شاليت، وفي هذا الإطار قامت قوات الاحتلال الصهيونية باقتحام مدينة جنين بأكثر من 30 آلية عسكرية وداهمت عدة مَقَارٍ لحركة حماس ولجنة الزكاة ومديرية الأوقاف في المدينة، وقامت بإغلاق مكتب شئون الأسرى التابع للحركة في جنين.
وعلى صعيد آخر، عادت عملية تدفق الغاز والوقود إلى قطاع غزة عبر أنبوب ناحال عوز المُخَصَّصَ لذلك، كما مَرَّت بعض المساعدات الغذائية والطبية عبر معبر المنطار بين الكيان الصهيوني وقطاع غزة.