تبنى مجلس شورى مجاهدي درنة الليبية (شرق) وضواحيها الإسلامي، مساء أمس  الهجوم الذي تعرضت له منطقة الأبرق التي تحوي مطارا مدنيا وقاعدة عسكرية جوية في شرق ليبيا للقصف بصواريخ جراد للمرة الثانية خلال 24 ساعة.


وقال مسؤول بمجلس مجاهدي درنة وضواحيها، لوكالة  الأناضول، إن "شباب المجلس استهدفوا صباح الاثنين وفي المساء القاعدة الجوية العسكرية بمنطقة الأبرق"، نافياً أن يكون هجومها أصاب المطار المدني، قائلاً "نحن لا نتعدى على الأماكن المدنية".


وعن نتائج الهجوم، أكد المسؤول بالمجلس أن "الصواريخ أصابت مهبط الطائرات التابع للمطار العسكري والتي يستخدمها الطاغوت في شن غارات جوية على معاقل المجلس" في إشارة إلى الخائن حفتر والذي تشن طائرات تابعة له هجمات جوية على مواقع لجماعات إسلامية بمدينة درنة.