كتب- محمد عزت

حذر تيمور عبد الغني- عضو الكتلة البرلمانية لنواب الإخوان المسلمين- من انهيار مبنى الضرائب العقارية بمدينة كفر شكر، وطالب بمعاينته، مشيرًا إلى أن العيادات والمكاتب التي كانت بالمبنى تركته وانتقلت إلى عمارات أخرى؛ خوفًا على حياة المترددين عليها، وكذلك خوفًا على مصالحها.

 

وتساءل تيمور- في طلب إحاطة وجَّهه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير المالية-: هل ننتظر حتى ينهار العقار ويقفد موظفو الضرائب العقارية بكفر شكر أرواحَهم فتكون الكارثة التي يتبعها تحرك وزارة المالية حتى نبحث عن عقار آخر تؤجره لموظفيها؟!

 

كما تقدم تيمور بطلب إحاطة آخر إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الإسكان بخصوص مساكن جسر النيل بكفر شكر من العمارة 33 إلى العمارة 40؛ حيث يوجد تجمع مائي ببدروم العمارات المذكورة بطول 32 مترًا وعرض 8 أمتار وعمق 6 أمتار؛ مما يؤدي إلى تآكل أساسات وأعمدة هذه العمارات وقد يؤدي إلى كارثة انهيار 8 عمارات بكثافة سكانية 2000 مواطن.

 

وأشار تيمور إلى أن مدير الإدارة الهندسية بمجلس مدينة كفر شكر عايَن المكان، وأقرَّ أن الوضع خطير ويحتاج للتدخل لمعرفة مصدر المياه التي قد تؤدي إلى انفصال بالخليط الخرساني بالأساسات؛ مما يشكِّل كارثةً بالمدينة.

 

وطالب بتشكيل لجنة بمعرفة وزير الإسكان لتحديد سبب التجمع المائي والكشف على الأساسات للوقوف على حالتها الحالية.