أعلن نواب بالبرلمان الليبي المنحل والمنعقد في طبرق (شرق)، مقاطعتهم لـ"جهود الحوار الأممية"، ووصفوها بأنها باتت "عبثية ومحرجة"، وذلك بعد قصف مدينة مصراتة (غرب) معقل قوات فجر ليبيا .
ويعارض قرابة 20 عضوًا من أعضاء البرلمان الليبي المنعقد في طبرق جلسات البرلمان منذ بدء انعقاده في أغسطس الماضي؛ اعتراضا على مكان انعقاده وللمطالبة بانعقاده في مدينة بنغازي (شرق) بحسب نص الإعلان الدستوري الذي أصدره المؤتمر الوطني العام (البرلمان المؤقت) عقب الإطاحة بنظام معمر القذافي.
وقال رئيس مجموعة النواب المقاطعين لجلسات برلمان طبرق المنحل، فتحي باشاغا، في بيان له، إن موقفهم يهدف إلى "لفت نظر للأطراف الدولية التي تزعم رعايتها للمسار الحواري بأن سياسة "عين واحدة مفتوحة" قد قادت الأوضاع لما نحن عليه اليوم"، دون إيضاح مقصوده من العين الواحدة.
وحذر النواب على لسان باشاغا من "موجة تصعيد قادمة لا تحمد عقباها ستلتهم الكثير من الضحايا والأبرياء، وتصيب الليبيين في قوتهم وثرواتهم".
وأضاف أن "العمل اليائس والمجاني بقصف مواقع في مصراتة خاصة مجمع مصانع الحديد والصلب، صادر أي خيار أو سبيل أمامنا نحن دعاة الحوار والوفاق للمضي قدما في سبيل توفير مناخات ملائمة للوصول إلى حكومة توافق وطني، ووقف النزيف المستمر وتدفق شلالات الدم في بلادنا".
ومضى باشاغا بالقول إن "ليبيا دخلت اليوم منعرجًا جديدًا، يصعب تجاوزه بسهولة، وعلى من ساهم في ذلك، ودعا إليه، وروج له، أن يتحمل مغبة ما ارتكبت يداه، ونحملهم جميعا ونحمل قوى التآمر الإقليمية من خلفهم، جريرة الفوضى والدمار وإهراق دماء الليبيين".
ووجه طيران موالي للخائن حفتر، ضربات جوية، أمس الأحد، لأول مرة لأهداف داخل مدينة مصراتة، معقل قوات فجر ليبيا، غربي البلاد.