الأراضي الفلسطينية- عواصم- وكالات الأنباء

أعلنت كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- أنها أسرت جنديًّا صهيونيًّا رابعًا، فيما أعلنت فصائل مقاومة في بيان شروطًا للإفراج عن الجندي الأسير الأول جلعاد شاليت، وشهد قطاع غزة هدوءًا نسبيًّا صباح اليوم بعد غارات ليلية مكثفة، فيما شهدت جلسة مجلس الأمن التي عُقدت أمس بناءً على طلب عربي دعمًا أمريكيًّا للكيان الصهيوني.

 

ففي تطورٍ جديدٍ أعلنت كتائب شهداء الأقصى- الجناح العسكري لحركة فتح- أنها نجحت في أسر جندي صهيوني ثان إلى جانب الجندي الذي أعلنت عن أنها أسرته يوم الإثنين الماضي، ليرتفعَ بذلك عددُ الجنود الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية إلى 4 أسرى تمَّ قتل واحد منهم على يد ألوية الناصر صلاح الدين بعد رفض الصهاينة الاستجابةَ لمطالبهم بوقفِ الاعتداء العسكري واسع النطاق الذي ينفذونه في قطاع غزة، إلا أن الصهاينةَ نفوا ذلك الإعلان من جانب شهداء الأقصى.

 

 الجندي الصهيوني المختطف جلعاد شاليت

 

وأصدرت فصائلُ كتائب الشهيد عز الدين- القسَّام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس-، وألوية الناصر صلاح الدين- الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية- وجيش الإسلام في بيانٍ لها اليوم السبت 1 من يوليو شروطَها لإطلاق سراح الجندي الصهيوني الأسير الأول جلعاد شاليت والمحتجز في قطاع غزة، والشروط هي إطلاق سراح كلِّ المعتقلين الفلسطينيين من النساء والأطفال، وألف معتقل من الفلسطينيين أو من العرب والمسلمين بينهم قادة الفصائل الفلسطينية، وجميع ذوي الأحكام العالية وجميع المرضى ذوي الحالات الطبية الصعبة والإنسانية، بالإضافةِ إلى وقف الاعتداء المنفَّذ في قطاع غزة.

 

وكان الصهاينة قد رفضوا عرضًا لإطلاق لمعلومات عن الأسير مقابل إطلاق سراح مجموعة من الأسرى الفلسطينيين، وفضَّل الصهاينة الاستمرار في العملية العسكرية التي لم تحقق للآن أهدافها بإجبار المقاومة الفلسطينية على التخلي عن مطالبها لإطلاق سراح الجندي شاليت، فيما نجحت المقاومة خلال تلك الفترة في اختطاف جنديين إضافيين.

 

على المستوى الميداني يشهد قطاع غزة اليوم حالةً من الهدوء النسبي بعد ليلة من الغارات على مواقع مختلفة من القطاع، حيث واصلت الطائرات الصهيونية قصف منشآت البنى التحتية بالإضافة إلى المراكز التابعة للفصائل الفلسطينية المختلفة إلى جانب استهداف سيارة شرق غزة أدى إلى إصابة 3 من عناصر حركة الجهاد الإسلامي، وقد وصل عدد الأهداف التي قصفها الصهاينة إلى 20 هدفًا، وتشير الأنباء إلى أن الصهاينة يحاولون التركيز في التوغل بقطاع غزة على المنطقة الجنوبية التي يعتقدون أن الجندي المخطوف متواجدٌ بها على الرغم من وجود بعض الأصوات التي تنادي بتوسيع الاجتياح البري ليشمل غزة كلها.

 

وتواصل المقاومة الفلسطينية اتخاذ التحصينات المختلفة في قطاع غزة؛ استعدادًا للمواجهات مع القوات الصهيونية، كما تواصل إطلاق الصواريخ على الكيان الصهيوني انطلاقًا من قطاع غزة، الأمر الذي يشير إلى قدرة المقاومة على تطوير أساليبها على الرغم من العدوان الصهيوني المستمر على الشعب الفلسطيني.

 

وفي الضفة الغربية، استشهد أحد عناصر المقاومة الفلسطينية وأُصيب آخر خلال اشتباكات بين المقاومة والقوات الصهيونية في مدينة نابلس صباح أمس الجمعة في المقبرة الشرقية بالمدينة.

 

خالد مشعل