أكد د. محمد محسوب الوزير السابق نائب رئيس حزب الوسط أخطاء قادة بعض الدول الشقيقة الذين ربطوا مصيرهم بمصير عصابة القمع في مصر، موضحا أنه من الغباء أن يستمر أحد بدعم قراصنة يغرقون إلا لو اعتبر نفسه من فصيل القراصنة وقَبِل أن يربط مصيره بمصيرهم.
وأضاف على "فيس بوك" أن الثورة المصرية لم تُضمر عداءً لأي من أشقائها، كما أن احتمالات انتصارها ظلت عالية حتى في أحلك لحظاتها، عندما وقف قائد عصابة القمع يُعلن انقلابه على أول رئيسٍ مدني.
وتابع: الثورة استوعبت الهجمة المضادة لنظام القمع وارتفعت موجاتها مستعيدة شبابها وقدرتها على المبادأة وإسماع صوتها، بينما انخرقت خزانة الداعمين خُرقا لن يتوقف عن الاتساع إلا ببعض الرشادة التي تقتضي توقفًا عن الانغماس في شأن دولة بحجم مصر والكفّ عن وضع العراقيل أمام حركة شعبها الأبي.
وقال: يبدو أن الولايات المتحدة والغرب أدركوا ما ستئول إليه الأمور فجعلا الدعم خجولاً ومن تحت الطاولة والنقد من فوقها، بينما يُصر بعض أشقائنا أن يرى مصر بعين مبارك الذي نهب خيراتها وكسر شوكتها ولا يحاول أن يراها بعيون الشباب الذي خرج لا يطلب إلا حرية سيجنيها وعدالة سيحققها وكرامة سينتزعها وريادة هو قادر عليها.
واختتم تدوينته قائلاً: أقول ذلك لمن دعم منظومة القتل والحرق والفساد في مصر.. رغم أنهم أمسوا غير قادرين على الاستمرار بدعمها.. فقط لأني أنظر للغد وقد انتصرت الثورة متمنيا أن يكون يوم انتصارها مقام اعتزازٍ للجميع لا اعتذار.. وبداية للتغلب على المرارات لا انطلاقة لمزيد منها.