طالب مسلمون في السويد، السلطات في بلادهم، بضرورة التحقيق في جريمة الاعتداء على مركز إسلامي‎وقعت مساء الخميس الماضي.


وقال حسين الداودي، نائب أمين عام "وقف الرسالة الاسكندنافي" (سويدي تشكل عام 2003 وضم بقية الدول الاسكندنافية اليه) إن أمانة الوقف طالبت السلطات السويدية ببذل جهد أكبر في القاء القبض على المتورطين في الهجوم على مركز إسلامي مساء الخميس.


وأضاف الداودي بحسب وكالة أنباء الأناضول إن هذه "الأعمال تسيئ إلى المجتمع السويدي ومكوناته من جميع فئات الشعب".


في الوقت ذاته أشاد برفض بعض الوزراء واستنكارهم لمثل هذه الاعتداءات التي بلغت 8 حالات اعتداء على دور عبادة ومساجد ومراكز إسلامية سويدية هذا العام أكثرها عنفا كان الاعتداء الآثم مساء الخميس على المركز الإسلامي في مدينة "اسكلستونا" التي تبعد 90 كيلومترا غربي العاصمة استوكهولم.


وأوضح أن المعلومات المتوفرة عن هذا الحادث هي قيام زجاجة حارقة على نافذة المركز الذي تواجد مصلون بداخله فأصيب عدد منهم واحدهم في حالة حرجة.
وأضاف "الآونة الاخيرة شهدت بوادر واضحة لنشر الكراهية والحقد ضد مسلمي السويد نتيجة حملات انتخابية لبعض الأحزاب التي أرادت استغلال تواجد الإسلام في المجتمع السويدي لأغراض انتخابية وتحاول بث روح العداء بين المواطنين من خلال إثارة النعرات الدينية والوطنية".