أطلق مركز الشؤون الفلسطينية في بريطانيا حملة للمطالبة بإسقاط رئيس السلطة الفلسطينية محمود عبّاس ومحاكمته، على خلفية "تنازله وتفريطه في الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني".
ودعا المركز في عريضة أطلقها أمس الفلسطينيين إلى المساهمة والتوقيع على العريضة التي وصفها بأنها "أضعف الإيمان لوقف العبث بالقضية والحقوق ولتشكيل ضغط على القوى الفلسطينية لسحب الشرعية عن عباس".
وأكدت العريضة أن الفلسطينيين لا يختلفون أن من يتنازل أو يفرط في حقوقهم فقد سقط بلا رجعة من أي طرف أو معتقد أو فكر كان.
وعدد المركز الأسباب التي دفعته لإطلاق هذه الحملة، وقال في نص العريضة: "هل أنت مع إسقاط محمود عبّاس وتقديمه للمحاكمة بعد أن قال أو صرّح أو قام بالتالي: تنازل عن فلسطين وقَبِل بـ 22% من فلسطين من أجل "السلام"، تنازل عن حق العودة وعن مدينته صفد وقال أنه يحق له زيارتها فقط لأنها تعتبر اليوم داخل "اسرائيل"، جرّم مقاومة شعبنا ووصفها بالكارثية والعبثية والكرتونية والحقيرة، تنازل عن القدس وقال أن هذا ليس وقت القدس وقد ترك محمد مكة، عطّل منظمة التحرير الفلسطينية واستفرد بقراراتها".
وأضافت: "شارك عبّاس ويُشارك في حصار وخنق قطاع غزة، تآمر مع سلطات الاحتلال لاجهاض اي تحرك دولي لإدانة الاحتلال كما فعل في تقرير غولدستون ومجلس الأمم المتحدة لحقوق الانسان، يعتبر التنسيق الأمني "مقدسا" ولا تراجع عنه، يتعهد أنه سيمنع قيام انتفاضة ثالثة طالما بقي على قيد الحياة وعلى رأس السلطة.
ودعت العريضة الفلسطينيين المقتنعين بهذه الأسباب إلى التوقيع على العريضة التي خصصت لها رابطًا على صفحة المركز الرئيسية على الانترنت، كما وضمنت تأمين الموقعين الذين يخشون من المتابعات الأمنية الداخلية بعد إظهار أسمائهم كاملة، وعدم كشفها لأي جهة كانت